اختيار هاتف اقتصادي يُلبي احتياجاتك دون تجاوز الميزانية قد يبدو مُهمة صعبة. مع وجود خيارات عديدة وأسعار مُتفاوتة، يصبح من السهل الوقوع في فخ التضحية بالجودة مقابل السعر. ومع ذلك، يمكن للتأكد من التركيز على بعض المواصفات الأساسية أن يساعدك في اتخاذ قرار مدروس والحصول على أفضل أداء مقابل نقودك. لذا سنُوضح أهم المواصفات التي يجب أن تمنحها الأولوية لضمان شراء هاتف اقتصادي يجمع بين الأداء والكفاءة والسعر.
روابط سريعة
1. المُعالج
إنَّ إحدى الميزات الرئيسية التي تُملي كيف يكون أداء أي هاتف هي المُعالج. وباعتباره جوهر الهاتف، يُمكن للمُعالج أن يجعل تجربتك أفضل أو أسوأ لأنه يحدد مدى جودة تشغيل الجهاز للتطبيقات، وخاصةً تحت الضغط. يُمكن للمُعالج أيضًا أن يؤثر على مجالات أخرى، مثل عمر البطارية.
على الرغم من وجود ثلاث شركات تصنيع رئيسية لشرائح معالجات الهواتف الذكية (Samsung و Qualcomm و MediaTek)، فمن الصعب التوصية بأي منها بشكل مُحدد حيث يتم تحديث مُنتجاتها بانتظام. والمفتاح لاختيار الخيار الأفضل هو التحقق من الهواتف التي تم إطلاقها مؤخرًا، حيث تقوم الشركات عادةً بتضمين أحدث المُعالجات.
أثناء القيام بذلك، ابحث عبر الإنترنت لمعرفة متى تم إصدار المُعالج المُضمَّن. سيضمن لك هذا الحصول على أحدث خيار مُتاح، مما يعني أداءً أفضل. تجاهل عدد النوى وسرعة الساعة؛ والتي تُعتبر من مواصفات الهواتف الذكية التي ليست مُهمة.
2. الذاكرة والتخزين
مع تزايد استهلاك التطبيقات في الهواتف المحمولة للموارد، أصبحت الذاكرة والتخزين من الاعتبارات المُهمة عند شراء أي هاتف. إذن، ما مقدار ذاكرة الوصول العشوائي التي تحتاجها في هاتف اقتصادي؟ وفقًا لمعايير عام 2024، يجب أن يحتوي على 6 جيجابايت على الأقل من ذاكرة الوصول العشوائي لضمان تشغيل تطبيقاتك بسلاسة ويمكنك التبديل بينها بسهولة دون تأخير.
بالنسبة للتخزين، أوصي بالحصول على هاتف بسعة تخزين داخلية لا تقل عن 64 جيجابايت. هذا يكفي لتثبيت جميع التطبيقات الأساسية التي تحتاجها على الجهاز، ولا يزال لديك المزيد لملفات الوسائط. وإذا كنت بحاجة إلى مساحة تخزين أكبر دون دفع مبلغ إضافي، فاحصل على هاتف بفتحة بطاقة microSD.
ومع ذلك، فإنَّ القليل من الهواتف تُوفر إمكانية توسيع التخزين هذه الأيام، وهناك جوانب سلبية لاستخدام بطاقة SD على هاتف Android الخاص بك. إذا كنت تميل إلى تخزين الوسائط، فأنا أوصي بشدة بسعة تخزين لا تقل عن 128 جيجابايت. يُعد Samsung Galaxy A55 خليفة لأحد أفضل هواتفنا الاقتصادية، وهو خيار قوي بسعة تخزين داخلية تبلغ 128 جيجابايت.
3. سعة البطارية وسرعات الشحن
لا تحتوي الهواتف الاقتصادية على أفضل المُعالجات أداءً أو كفاءة في استخدام الطاقة. لذلك، عند التسوق لشراء واحد، يجب أن تبحث عن جهاز بسعة بطارية كافية لضمان عمر بطارية جيد.
الحد الأدنى الذي يجب أن تفكر فيه هو 4000 مللي أمبير في الساعة لضمان استمرار جهازك طوال اليوم في الاستخدام العادي. ومع ذلك، إذا تمكنت من العثور على جهاز بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة، فافعل ذلك. مثال جيد هو OnePlus Nord N30SE، الذي يحتوي على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة ويُلبي جميع مربعات التحقق المُهمة.
سرعات الشحن مُهمة بنفس القدر لأنها تضمن لك إمكانية شحن هاتفك بسرعة، خاصةً عندما تكون في عجلة من أمرك. أعتبر 18 واط الحد الأدنى لهاتف اقتصادي، ولكن مثل الذاكرة والتخزين، كلما كانت القيم أعلى، كان ذلك أفضل.
4. جودة الكاميرا
قد لا تكون الكاميرات بنفس أهمية بقية المُكوِّنات في شريحة الهواتف الاقتصادية، ولكن بالنظر إلى عدد المرات التي نلتقط فيها الصور باستخدام هواتفنا في الوقت الحاضر، فلا يزال يتعين عليك إعطائها الأولوية. على الأقل، تأكد من أنَّ هاتفك يحتوي على عدستين للكاميرا على الأقل (عدسة واسعة للغاية وعدسة واسعة) لتحقيق التنوع. قد تكون عدسة الماكرو جيدة أيضًا، لكنها ليست بنفس الأهمية.
تكمن المشكلة في جودة الكاميرا في أنه لا يمكنك فقط قراءة المواصفات وأخذها على محمل الجد. نوصيك بالإطلاع على المراجعات وعينات الصور لفهم كيفية أداء أجهزة الكاميرا في ظل ظروف إضاءة مختلفة قبل الاستقرار على جهاز مُعين.
إنَّ شراء هاتف اقتصادي مثالي يتعلق بإيجاد التوازن الصحيح وفقًا لاحتياجاتك. تأكد من أنَّ الهاتف الاقتصادي الذي تُفضله يتفوق في اثنين أو ثلاثة على الأقل من المجالات الأربعة التي ذكرتها أعلاه حتى تحصل على قيمة لأموالك. يُمكنك الإطلاع الآن على هل تحتاج إلى شراء هاتف رائد في هذا العام وما بعده؟